عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 04-09-2014, 01:29 AM
مثقفة جداً مثقفة جداً غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 32
افتراضي أنواع صعوبات التعلم

 

الصعوبة في اللغة الشفهية:

كان أحد العلماء والمؤلين في الماضي يلعب لعبة الجولف مع بعض الأصدقاء الذين اشتكوا له بأن ابنتهم ترفض أن ترسل طفلتها المتخلفة عقلياً والبالغة من العمر أربع سنوات إلى المؤسسة الداخلية. وقد كان قلق الأهل ينبع من أنالطفلة ((سالي)) قد تؤثر على التطور الإجتماعي لاختها الكبيرة. وكانوا يرغبون في تقديم الإرشاد والتوجيه لانبتهم على أمل تسمح بوضع الطفلة سالي في مؤسسة داخلية (إذ كان ذلك إجراءً شائعاً للأطفال المتخلفين في ذلم الوقت).

أظهر الإجتماع الذي عقد مع الأم بأن الطفلة سالي لم تتكلم بعد. وحين كانت طفلة رضيعة كانت تعاني من مشكلات في التغذية. وعندما كان عمرها 7 شهور أجريت لها عملية جراحية تحت اللسان لمساعدتها في حركة اللسان وبالتالي في عملية الأكل. ولقد شخصت الفحوص الطبية والنفسية اللاحقة حالة الطفلة على أنها متخلفة عقلياً في محاولة لتوضيخ النقص في تطور اللغة والكلام.

بعد هذا الإجتماع، أجري تقييم شامل للجوانب النمائية، وأظهرت الإختبارات والملاحظات بأن الطفلة تنمو بشكل عادي بعض المجالات بما فيها الذاكرة البصرية، وفهم اللغة وفهم ما تشاهده. والتواصل بالإيماءات والإشارات. ولكنها كانت متخلفة جدا في الكلام والمجالات التي تستدعي تعبيراً لفظياً ، في حين انها كانت تصدر أصواتا محدودة ، وبسبب هذه الغضطرابات فأن التشخيص المبكر للطفلة على أنها حالة تخلف عقلي كان موضوع تساؤل.

ولقد تلقت سالي تدريبا خاص في تطور اللغة والكلام لمدة عامين، وتعلمت أن الكلمات والجمل. وحين دخلت المدرسة وعمرها ست سنوات ونصف، تم فحصها من قبل الأخصائي النفسي الذي توصل إلى أن سالي ليست متخلفة عقليا. وفي النتيجة تم وضعها في الفصول العادية، وكان أداؤها المدرسي ينخفض قليلا عن المعدل. وعندما تخرجت من المدرسة الثانوية التحقت بأحد كليات المحتمع المحلية.

لم تكن لدى سالي أعاقة سمغية أو بصرية، وكانت نتيجة التشخيص قد اثبتت – خطأ بأنها متخلفة عقليا، ولقد اشار التقويم النفسي – التربوي للطلفة في عمر 4 سنوات إلى تباين واسع في النمو، مع عجز واضح في التعبير اللفظي. وبناء عليه فقد عولجت الطفلة بسبب صعوبة في التعلم وليس لأنها متخلفة عقليا.

الصعوبة في الحساب:

سامبسون يبلغ من العمر 12 سنة، تم تحويلة لعيادة صعوبات التعلم بسبب عدم قدرته على تعلم الحساب، ولقد أظهرت نتائج الإختبارات التربوية بأن الطفل بقرأ في مستوى الصف السادس، ولكنه غير قادر على الأداء في مستوى أعلى من الصف الثامن على إختبارات الحساب.

ووفقا لما أشار إلليه والد الطفل، فقد نما بشكل عادي حتى سن الثامنة حين تعرض لحادث سيارة أدى إلى ارتجاج في المخ. وقد ظهر لاحقا بأن الطفل يستعيد تدريجيا قدراته العقلية ولكنه أظهر عدم مقدره على التفكير الكمي. لقد تعلم جمع وطرح أعداد بسيطة ولكنه لم يكن قادراً على فهم دلالة القيمة المكانية ولم يكن قادراً أيضاً على الضرب أو القسمة. فالطالب سامبسون بشكل عام كان يعاني من صعوبة خاصة في الرياضيات.

الصعوبة في القراءة :

دخل جوني الفصل الأول وعمره 6 سنوات وحين بلغ من العمر 14 عاما وكان في مستوى الصف الثامن لم يكن قد تعلم القراءة في ذلك الوقت تم وضعه في مدرسة للإعداد المهني إعتقادا من أنه لا يستطيع الاستمرار والنجاح في البرامج الأكاديمية في المدرسة الثانوية .

ولقد أظهرت البحوث النفس – تربوية في ذلك الوقت بأن ذكاء جوني يقع ضمن المعدل العام . وقد حصل على درجات في مستوى الصف الثامن في العمليات الحسابية ولكن درجاته كانت في مستوى الصف الأول في مادة القراءة .ولقد أعطي تدريبا علاجيا مكثفا في القراءة باستخدام الطريقة المنظمة لمدة عام ونصف . بعد هذا التدريب نجح الطفل في الحصول على درجة تعادل مستوى الفصل الخامس في اختبارات القراءة.

لم تكن لدى الطفل جوني إعاقة حسية ولم يكن مضطربا انفعاليا وكذلك لم يكن متخلفا عقليا وإنما كانت لديه صعوبة خاصة في القراءة ولقد ساعد التدريب الخاص الذي تلقاه الطفل في التقدم السريع في ذلك المجال الأكاديمي.

أنواع وتصنيفات صعوبات التعلم :

بما أن ميدان صعوبات التعلم يتألف من حالات متنوعة واسعة ، فمن المهم توضيح أنواع المشكلات التي يظهرها الأطفال ذو صعوبات التعلم وقد حدث جدل كبير حول جوهر ص. ت أو النوع الأهم من تصنيفات صعوبات التعلم حيث يؤكد البعض بأن مشكلات القراءة واللغة هي الجوهر والأساس، في حين ذهب بعض المهنيين إلى أن الصعوبة في الانتباه هي الأساس، وأشار البعض إلى أن (الاضطرابات النفسية) مثل الذاكرة، الإدراك.. الخ هي الأساس أيضاً.
العاب فلاش 2014 - لعبة جراند - لعبة المافيا - لعبة الجني الازرق - لعبة سيف المعرفة - لعبة البلياردو - لعبة كراش - لعبة المارد - لعبة ماين كرافت لعبة طبخ بنات - العاب فرايف - العاب بن تن - العاب ناروتو - العاب 250 - لعبة الزومبي - لعبة البيرة - لعبة جزر عيش سفاري - لعبة سبونج بوب العاب 337 - لعبة تفحيط - لعبة غامبول - لعبة التكاتك - لعبة قص شعر - لعبة سباق سيارات - لعبة ضربات الجزاء - العاب هازل - لعبة شاحنات
أن تصنيف المؤلفين لــ (صعوبات التعلم ) يتضمن كلاً من صعوبات التعلم الواردة في تعليمات الحكومة الاتحادية والعجز في جوانب النمو التي تحدث في مستوى ما قبل المدرسة وما بعده من مستويات وهي ضوء ذلك يمكن تصنيف ص. ت إلى مجموعتين:

1. صعوبات التعلم النمائية: والتي أشير إليها في تعريف الحكومة الاتحادية بالعمليات النفسية الأساسية.

2. صعوبات التعلم الأكاديمية : وهي التي يواجهها الأطفال في المستويات الصفية المختلفة.

صعوبات التعلم النمائية:

تشتمل صعوبات التعلم النمائية على تلك المهارات السابقة التي يحتاجها الطفل بهدف التحصيل في الموضوعات الأكاديمية، حيث تضطرب هذه الوظائف بدرجة كبيرة وواضحة ويعجز الطفل عن تعويضها من خلال وظائف أخرى عندئذ تكون لديه صعوبة في تعلم الكتابة أو التهجئة أو إجراء العمليات الحسابية إذا أنه حتى يتعلم الطفل كتابة اسمه فلا بد أن يطور كثيراً من المهارات الضرورية في الإدراك ، والتناسق الحركي، وتناسق حركة العين واليد، والتسلسل.

· تعتبر الصعوبات أكثر شيوعاً بين الأطفال ذوي صعوبات التعلم حيث تظهر كثيراً قبل دخول الطفل المدرسة.

· تنقسم صعوبات التعلم النمائية إلى صعوبات: أولية (ذاكرة – انتباه + إدراك). وصعوبات التعلم النمائية الثانوية (تفكير _ ولغة شفهية). وسميت الأولية بذلك لأنها وظائف عقلية أساسية متداخلة فإذا أصيبت باضطرابات فإنها تؤثر على الثانوية وهي التفكير واللغة والشفهية. وسميت الصعوبات الثانوية بذلك لأنها تتأثر وبشكل مباشر وواضح بالصعوبات الأولية.



توضيح للقدرات النمائية الأولية والثانوية:

1- الانتباه: (Attention) هو القدرة على اختيار العوامل المناسبة ووثيقة الصلة بالموضوع من بين مجموعة من المثيرات (سمعية، لمسية ، إحساس حركة) والتي يصادفها الكائن الحي في كل وقت. فحين يحاول الطفل الانتباه والاستجابة لمثيرات كثيرة جداً فإننا نعتبر الطفل مشتتاً، ويصعب على الطفل التعلم إذا لم يتمكن من تركيز انتباهه على المهمة التي بين يديه.

2- الذاكرة: (Memory) هي القدرة على استدعاء ما تم مشاهدته، سماعة ، أو ممارسته أو التدريب عليه، فالأطفال الذين يعانون من مشكلات واضحة في الذاكرة السمعية مثلاً قد تكون لديهم مشكلة في تذكر أو الأشياء التي سبق لهم أن سمعوها كتذكر أصوات الحروف وأسماء الأرقام .. إلخ.

3- الإدراك (العجز في العمليات الإدراكية) (Perceptual Disabilities) تتضمن إعاقات في التناسق البصري الحركي والتمييز البصري، والسمعي، واللمسي، والعلاقات المكانية وغيرها من العوامل الإدراكية.

4- التفكير (اضطرابات التفكير) (Thinking Disorders) تتألف من مشكلات في العمليات العقلية تتضمن الحكم والمقارنة وإجراء العمليات الحسابية، والتحقق، والتقويم، الاستدلال، التفكير الناقد، أسلوب حل المشكلة، اتخاذ القرارات.

5- اللغة الشفهية (اضطرابات اللغة الشفهية) (oral Language Disorders) ترجع إلى الصعوبة التي يوجهها الأطفال في فهم اللغة ، وتكامل اللغة الداخلية ، والتعبير عن الأفكار لفظياً.

2- توضيح للصعوبات الأكاديمية : هي صعوبات التعلم التي تظهر أصلاً من قبل أطفال المدارس، حيث تشمل الصعوبات الأكاديمية التالية:

1. الصعوبات الخاصة بالقراءة.

2. الصعوبات الخاصة بالكتابة.

3. الصعوبات الخاصة بالإملاء والتعبير التحريري .

4. الصعوبات الخاصة بالحساب.



فحين يظهر الطفل قدرة كامنة على التعلم، ولكنه يفشل في ذلك بعد تقديم التعليم المدرس الملائم له، عندئذ يؤخذ في الاعتبار أن لدى الطفل صعوبة خاصة في تعلم القراءة أو الكتابة ( الإملاء – الخط – التعبير التحريري)



* علاقة صعوبات التعلم النمائية بالأكاديمية :.

لتوضيح علاقة صعوبات التعلم الأكاديمية بالصعوبات النمائية ، سيتم عرض المثال التوضيحي التالي :

توني طفل عمره 9 سنوات ، ويدرس في الصف الرابع الابتدائي ، وتم تحويله للتقييم لأنه لم يتعلم القراءة . فعدم القراءة قد تنتج عن تخلف عقلي أو قصور بصري واضح أو ضعف سمعي ، ولاستبعاد هذه الاحتمالات تم فحص الطالب في هذه المجالات جميعها . وقد كانت حدة إبصاره ضمن المعدل الطبيعي ، وقد أوضح التخطيط السمعي وجود قدرات سمعية عادية ، وقد كان عمره العقلي حسب اختبارات الذكاء مساو لعشر سنوات ، وهو يحضر إلى المدرسة بشكل منتظم منذ كان عمره 6 سنوات . وقد كان تحصيله في العمليات الحسابية في مستوى الصف الرابع الابتدائي ، ولكن مستوى درجته في القراءة كان منخفضا عن مستوى الصف الأول الابتدائي . مما يظهر تبايناً بين ذكائه ، وقدراته اللغوية وأدائه في الحساب بشكل عام وبين قدرته على القراءة بشكل غير كاف .



والسؤال المهم هو : ما هي القدرة أو قدرات التعلم النمائية التي يعاني الطفل من تأخر فيها أو ما هي المهارات (المتطلبات السابقة لتعلم القراءة) التي لم تنمو أو لم تعمل بدرجة مناسبة؟ ما الذي منع الطفل من تعلم القراءة باستخدام طرق التعليم المستخدمة مع العاديين؟

ولقد كشفت عملية التقييم أن الطالب يجد صعوبة في قدرتين من القدرات النمائية ، وهما :
العاب فلاش - لعبة جاتا - لعبة سب واي - لعبة الجني الازرق - لعبة غامبول - العاب هازل - لعبة ميزان الحب - العاب تسوق - العاب بنات ستايل لعبة فن رن - لعبة البيانو - العاب فرايف - العاب تقبيل - لعبة جاتا - سابوي - لعبة طرزان - لعبة كراش - لعبة البيرة لعبة جراند - لعبة جزر عيش سفاري - لعبة المزرعة السعيدة - لعبة سيف المعرفة - لعبة بلياردو - لعبة السمكة - لعبة ماين كرافت - لعبة الحب - لعبة ماريو لعبة حرامي السيارات - لعبة زوما - لعبة مغامرات - لعبة ماهر - لعبة الحياة - لعبة فندق العائلة - لعبة توم وجيري - لعبة سبونج بوب - لعبة جراحة القلب لعبة القط توم - العاب بنات 2014 - لعبة البيتزا - لعبة وادي الذئاب - لعبة الزومبي - العاب مصارعة - لعبة تفحيط - لعبة موتوسيكلات - لعبة سباق الموت العاب سكس - العاب تقبيل - لعبة ضربات جزاء - لعبة تحطيم السيارات - لعبة سونيك - لعبة الطيور الغاضبة - لعبة الجني الازرق - لعبة التمساح والماء - لعبة المارد
1- صعوبة في تركيب وجمع الأصوات ( حيث قدمت للطالب كلمة مكونة من 3 أحرف ج – ل – س ، إلا أنه لم يكن قادراً على جمع هذه الأصوات الثلاثة في كلمة واحدة .

2- صعوبة في الذاكرة البصرية ،ة إذ لم يتمكن الطفل من إعادة كلمة عرضت عليه بصريا من الذاكرة ، فعلى سبيل المثال كتبت كلمة حصان على السبورة وقد أخبر الطفل بان الكلمة هي حصان ومن ثم مسحت الكلمة وطلب من الطفل أن يكتب الكلمة التي كانت مكتوبة على السبورة من الذاكرة ، وقد كررت العملية 7 مرات قبل أن يتمكن الطفل من كتابة الكلمة من الذاكرة وفي ضوء ذلك تم افتراض أن صعوبات التعلم النمائية المتمثلة في ضعف توليف الأصوات ( إدراك سمعي ) وفي ضعف التصور ( ذاكرة بصرية ) هي التي تمنع الطفل من تعلم القراءة . ومن خلال التدريب المكثف تم تعليم الطفل استخدام جمع الأصوات وتشكيلها باستخدام الطريقة الصوتية في تعلم القراءة وكذلك تطوير التصور في معرفة الكلمات المرئية وبتطوير هاتين القدرتين في مهمة القراءة تعلم الطفل هذه المهمة .

 

رد مع اقتباس