عرض مشاركة واحدة
  #42  
قديم 05-16-2009, 01:22 AM
مريم الأشقر مريم الأشقر غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: الغاليــ قطر ـة
المشاركات: 550
افتراضي

 


دعا إلى إعداد الكوادر البشرية في ختام أعماله .."الملتقى الخليجي للإعاقة" يوصي بدعم جهود البحث العلمي في مجال التقنيات المساعدة

"الشفلح" و"كيوتل" يطلقان مبادرتين لدعم ذوي الإعاقة خلال الملتقى

سمية تيشة

اختتمت ظهر أمس أعمال الملتقى الخليجي التاسع لذوي الإعاقة الذي نظمه مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بالتعاون مع الجمعية الخليجية للإعاقة خلال الفترة مابين (12-14) من الشهر الحالي، وذلك تحت شعار "التقنية المساعدة للأشخاص من ذوي الاعاقة.. طريق إلى المستقبل"، وبدعم من شركة اتصالات قطر (كيوتل).
حيث خرج الملتقى في دورته التاسعة- الذي شارك فيه نخبة كبيرة من المختصين والباحثين في مجال ذوي الإعاقة- جملة من التوصيات أبرزها تأسيس مراكز متخصصة في مجال صيانة الأجهزة والبرامج الحاسوبية المستخدمة من التقنيات المساعدة للأشخاص من ذوي الاعاقة ودعم جهود البحث العلمي في مجال التقنيات المساعدة والعمل على توظيف نتائجه بشكل مباشر بما يخدم هذه الفئة، ودعم مؤسسات التعليم العالي المعنية بإعداد الكوادر البشرية في مجالات الاعاقة المختلفة لادخال وتصنيف مقررات دراسية عن التقنية المساعدة ضمن خططها الدراسية، فضلاً عن إيجاد برامج تدريبية في مجال استخدامات التقنيات المساعدة للأشخاص من ذوي الاعاقة والعاملين معهم، ومطالبة الجهات المعنية بمجالات الاعاقة بضرورة الالتزام بالضوابط والمعايير العالمية بما يضمن جودة استخدام التقنيات المساعدة للأشخاص ذوي الاعاقة.

كما وحث الملتقى الجهات الحكومية والأهلية والخيرية على تهيئة بيئات عمل تتوافر فيها التقنيات المساعدة التي تمكن العاملين من ذوي الاعاقة من أداء أعمالهم بشكل فاعل وتوفير الأجهزة والبرامج الحاسوبية والتقنيات المساعدة لهم بالأساليب التي تجعلها متاحة لهم، ودعوة الجمعية الخليجية للإعاقة لتبني مشروع تقنية نظام الوصف السمعي للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية فيما يتعلق بالأنشطة الترويجية والتربوية المختلفة، والتركيز على توظيف برامج التعليم الالكتروني في المؤسسات التعليمية والتأهيلية المعنية بالأشخاص ذوي الاعاقة للارتقاء بمستوى أدائها، بالإضافة إلى إيجاد قاعدة معلومات خاصة بالبرامج الحاسوبية للأشخاص من ذوي الاعاقة، والعمل على ايجاد الطرق والوسائل الكفيلة بتغطيتها وتطبيقها من المراكز والمدارس ذات العلاقة.

هذا وشهدت الجلسة الختامية للملتقى الخليجي التاسع لذوي الإعاقة- الذي تحدث فيها كل من الدكتور أحمد التميمي (قسم التربية الخاصة بجامعة الملك سعود) والسيد أنور بن حسين النصار (مدير إدارة المعوق البصري بوزارة التربية والتعليم بالسعودية) والدكتورة صافيناز أحمد (استاذ مساعد بقسم التربية الخاصة بجامعة طبية) والسيدة بهاء خيري (المحاضرة بالجامعة الامريكية بالقاهرة) والدكتور ياسر الجناحي (كلية هندسة وعلوم الحاسب بجامعة طبية) عددا من أوراق العمل حول التقنيات المساندة للأفراد ذوي الإعاقة.

بداية أكد الدكتور أحمد التميمي- قسم التربية الخاصة بجامعة الملك سعود- على ضرورة التعرف على تطبيقات الانترنت المستخدمة في تدريب أولياء أمور الأطفال المعاقين ومساندتهم في مرحلة التدخل المبكر والتعرف على التحديات التي تواجه تدريب أولياء أمور الأطفال المعاقين ومساندتهم من خلال تطبيقات الانترنت قائلاً "في الآونة الأخيرة، انتشر استخدام الإنترنت وتوظيفه بشكل فعال في تقديم بعض خدمات المساندة في مجال التربية الخاصة، ودعم الخدمات الإرشادية والنفسية بهدف مساعدة أولياء الأمور على التغلب على الضغوط المرتبطة بإعاقة أطفالهم من خلال المجموعات الافتراضية الداعمة في التعرف على أسباب إعاقات أطفالهم وكيفية التعامل معهم، وسوف يمكن من استخدام تطبيقاته الحديثة في توصيل أو تنفيذ بعض الخدمات المساندة بشكل ايجابي لدعم الأطفال المعاقين وأسرهم"، موضحاً بأن العلاقة بين المدرسة والأسرة تزداد عمقاً ومتانة حينما تنوع المدرسة استخدامها لأساليب التواصل مع أولياء الأمور..

وأضاف د. التميمي قائلاً "استخدام الانترنت يعد من أحدث تلك الوسائل المبتكرة وبخاصة في مجال تقديم خدمات التدخل المبكر نظراً لطبيعتها التي تميزها عن غيرها من البرامج الأخرى، ويعد هذا الأسلوب من التواصل مكملا للقاءات المباشرة والجلسات العلاجية والزيارات المنزلية التي يقوم بها الاستشاريون. بل إن هذا الأسلوب من التقنية شجع أولياء الأمور على السعي للحصول على ساعات جامعية معتمدة للمشاركة في تعليم أطفالهم عن طريق الانترنت، حيث يعتمد الكثير من الأطباء والتربويين على الانترنت كأداة اتصال ذات فعالية وشكل من أشكال التدخل المستمر طبياً وتربوياً، فقد عملت العديد من برامج التدخل المبكر على تطوير أشكال تقديم خدمات التربية الخاصة المرتكز على الانترنت التكاملي كتدريب الطفل بمساعدة أسرته على القراءة والكتابة باستخدام الانترنت، ويكون ذلك بالتزامن مع زيارات أسبوعية لأولياء الأمور يقوم مستشار التدخل المبكر لمساعدتهم في الإجابة عن استفساراتهم وحل المشكلات التي قد يواجهونها"، لافتاً إلى أن تدريب أولياء الأمور من خلال الانترنت يعد مصدراً يمكن أن يمدهم بكل ما يحتاجونه من معارف ومهارات وأدوات مساعدة لتحسين أدائهم وتطوير قدراتهم على تربية أطفالهم، وتوفير الكثير من المواقع تلك الخدمات مجاناً.

من جانبه تحدث السيد أنور بن حسين النصار- مدير إدارة المعوق البصري بوزارة التربية والتعليم بالسعودية- عن الوصف السمعي للمعوقين بصرياً، وأوضح بأن هناك اهتماما قويا ومتسارعا في الدول المتقدمة لتوفير خدمة الوصف السمعي للمعوقين بصريا من خلال تأمين الأجهزة المساعدة والفنيين المدربين، حتى ظهرت هناك مواقع على شبكة الانترنت تعنى بهذه التقنية وما يمكن تطويره منها، ولم يقتصر الاهتمام عند هذا الحد بل تعداه إلى عملية البحث العلمي لأهمية تلك التقنية من خلال ما يكتب في بعض المواقع المتخصصة بالمعاقين بصريا، منوها بأن قد حان الوقت للبدء في تطبيق هذه التقنية في العالم العربي خصوصا أن هناك مبادرة تمت في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته الثامنة في أكتوبر 2008م أكد على ضرورة تبني هذه التقنية والإعداد لها بشكل مكثف لما تتطلبه من دعم مالي لتأمين التقنية المناسبة والتدريب الفني المتقن للواصفين لإنجاح عملية الوصف، ومما يؤكد حتمية البدء بهذه التقنية زيادة القنوات التعليمية الموجهة لطلاب المدارس من خلال شاشات التلفزة في فصول الدراسة والتي يشترك في حضور قاعاتها معوقون بصريا يتعرضون لتلك الخبرات البصرية والذين هم في أمس الحاجة للتفاعل معها كأحد حقوقهم التربوية ومما يزيد أهمية تلك الحقوق التنامي السريع في تقنيات الحاسب الآلي وما تحتويه من صور ورسوم ثابتة ومتحركة تجعل الحاجة ماسة إلى الوصف السمعي للمتعاملين مع الحاسب الآلي من المعوقين بصريا.

وشارك كل من الدكتورة صافيناز أحمد استاذ مساعد بقسم التربية الخاصة بجامعة طبية، والسيدة بهاء خيري المحاضرة بالجامعة الامريكية بالقاهرة، والدكتور ياسر الجناحي كلية هندسة وعلوم الحاسب بجامعة طبية في تقديم
نموذج مقترح لجريدة إلكترونية لذوي الإعاقة البصرية، حيث أكدوا بأن البصر وسيلة الإنسان للانتقال والتعرف على مكونات البيئة والتفاعل الاجتماعي مع الآخرين وفهم التعبيرات غير اللفظية كالإيماءات والإشارات، كما تعد حاسة البصر من أهم حواس الإنسان، وقناة رئيسية لاستقبال الإشارة من العالم الخارجي.

وأوضحوا بأن الدراسة الحالية هدفت إلى تصميم جريدة الكترونية للمكفوفين يتم عرض المعلومات فيها عن طريق ملفات صوتية يستمع إليها الكفيف،لتنمية حب الاستطلاع في مجالات متعددة مثل السياسة والاقتصاد والرياضة والدين، بحيث يتم الاعتماد على حاسة السمع لديهم مما يساعدهم على الاستماع والتعلم بشكل أيسر ويزيد من اعتماديتهم على أنفسهم، وأن التعلم بهذه الطريقة لا يحتاج إلى فرد مبصر ليقرأ لهم المعلومة أو الوصول إلى المعلومة بالاستعانة بأي أجهزة خاصة مكلفة يتم توصيلها بالكمبيوتر، وأيضا بدون استخدام أي برامج خاصة يجب تحميلها إلى جهاز الحاسب، مما يعني أن ذوي الإعاقة البصرية يمكنهم استخدام أي حاسب شخصي متصل بالانترنت للدخول على الموقع ومتابعة الأخبار اليومية العالمية والمحلية من خلاله،كما يمكنهم استخدامها بأنفسهم في أي مكان وفي أي زمان، وبذلك يتمكن ذوو الإعاقة البصرية من متابعة الأحداث والاطلاع على كل ما هو جديد في شتى المجالات مما يزيد ارتباطهم وتفاعلهم مع المجتمع بشكل مستقل، مشيرين إلى أهمية تدريب ذوي الإعاقة البصرية وتنمية قدراتهم ومهاراتهم العملية والاستفادة من الحاسب الآلي كوسيلة تعليمية، ومساعدة ذوي الإعاقة البصرية على اكتساب الميول الايجابية والهادفة نحو تقنية المعلومات بصفة عامة وإزالة الرهبة لديهم نحو الحاسب واستخداماته، وزيادة الاستقلالية والثقة بالنفس لتحسين صورة الذات لزيادة توافقهم الشخصي وتكيفهم مع المجتمع، والتشجيع على متابعة الأحداث اليومية والقراءة العلمية المستمرة، وتنمية حب الاطلاع لدى المعاق بصريا في شتى المجالات.

ختاماً شددوا على أهمية تفعيل ودعم النموذج المقترح لموقع الجريدة الالكترونية لذوي الإعاقة البصرية على الإنترنت والتأكيد على أهمية تبنى المؤسسات التعليمة التقنيات التعليمية الحديثة في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة والاهتمام بنشر ثقافة الكمبيوتر بين المجتمع وتعريفه بأهميتها كوسيط تعليمي، وتنمية الوعي نحو استخدام التقنيات التعليمية كأحد أهم مصادر المعرفة الحديثة وضرورة توفير مصادر لتمويل التقنيات الحديثة وتسويقها من قبل الجهات الرسمية، وكذلك تشجيع الإبداع والتفكير للمساهمة في تصميم وإنتاج وتطوير تقنيات جديدة لمواكبة العصر.

ويذكر أن الجلسة الافتتاحية للملتقى الخليجي التاسع لذوي الإعاقة أطلقت مبادرتين مهمتين لصالح المعاقين الاولى اطلقها السيد حسن علي بن علي رئيس مجلس ادارة مركز الشفلح لذوي الاحتياحات الخاصة وتتمثل المبادرة في تخصيص جائزة سنوية قيمتها 100 ألف ريال تقدم لافضل بحث في مجال التقنيات المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة والمبادرة الثانية اطلقها سعادة الشيخ عبد الله بن محمد بن سعود آل ثاني رئيس مجلس إدارة كيوتل وتتمثل المبادرة في توظيف ذوي الاحتياجات الخاصة وقد وجدت المبادرتان ارتياحا من المسؤولين في مجال الاعاقة ومن المعاقين انفسهم.

هذا وقد بلغ عدد جلسات الملتقى (8) جلسات تم من خلالها مناقشة (17) ورقة عمل بالإضافة إلى ثلاث ورش عمل واجتماعات المجموعات الاستشارية، وقد صاحب الملتقى معرض لعرض التقنيات المساعدة لذوي الإعاقة شاركت فيـه أكثر من (18) شركة وجهة متخصصة في مجال التقنيات الحديثة المساندة.


http://www.al-sharq.com/articles/mor...ate=2009-05-15

 

__________________
(( المسمى الجديد الآن هو الأشخاص ذوي الإعاقة وليس المعاقين أو ذوي الاحتياجات الخاصة بناء على طلبهم في اجتماعات اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في نيويورك .. الرجاء نسيان المسميات السابقة كلها ))


والله أحبك يا قطر ** قدّ السما وقدّ البحر ** وقدّ الصحاري الشاسعة ** وقدّ حبات المطر ** والله أحبك يا قطر **