عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 05-09-2013, 04:14 AM
الصورة الرمزية عبقرينو
عبقرينو عبقرينو غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 456
افتراضي

 


العوامل والأسباب المؤدية للاحتراق النفسي:
يشير ( وضاح محمد، 2009، 18-22 ) إلي ان هناك مجموعة عوامل تنظيمية مؤسسية تؤدي إلى الاحتراق النفسي لدى الموظفين والعاملين في بعض الشركات والمؤسسات والهيئات على النحو التالي:
o
ضغط العمل : يشعر الموظف بأن لديه أعباء كثيرة مناطة به، وعليه تحقيقها في مدة قصيرة جداً ومن خلال مصادر محدودة وشحيحة،وكثير من المؤسسات والشركات سعت في العقود الماضية إلى الترشيد من خلال الاستغناء عن أعداد كبيرة من الموظفين والعمالة، مع زيادة الأعباء الوظيفية على الأشخاص الباقين في العمل، ومطالبتهم بتحسين أدائهم وزيادة إنتاجيتهم .
oمحدودية صلاحيات العمل: إن أحد المؤشرات التي تؤدي الاحتراق النفسي هو عدم وجود صلاحيات لاتخاذ قرارات لحل مشكلات العمل، وتتأتى هذه الوضعية من خلال وجود سياسات وأنظمة صارمة لا تعطي مساحة من حرية التصرف واتخاذ الإجراء المناسب من قبل الموظف .
oقلة التعزيز الإيجابي: عندما يبذل الموظف جهداً كبيرا ًفي العمل وما يستلزم ذلك من ساعات إضافية وأعمال إبداعية دون مقابل مادي أو معنوي ، يكون ذلك مؤشراً آخر عن المعاناة والاحتراق الذي يعيشه الموظف .
oانعدام الاجتماعية: يحتاج الموظف أحياناً إلى مشاركة الآخرين في بعض الهموم والأفراح والتنفيس، لكن بعض الأعمال تتطلب فصلاً فيزيقياً في المكان وعزلة اجتماعية عن الآخرين، حيث يكون التعامل أكثر مع
الأجهزة والحاسبات وداخل المختبرات والمكاتب المغلقة .
oعدم الإنصاف والعدل: يتم أحياناً تحميل الموظف مسئوليات لا يكون في مقدوره تحملها. وعند إخلاله بها يتم محاسبته، وقد يكون القصور في أداء العمل ليس تقاعساً من الموظف، ولكن بسبب رداءة الأجهزة وتواضع إمكانياتها ومحدودية برامجها، إضافة إلى إمكانية عدم وجود كفاءات فنية مقتدرة لأداء الواجبات المطلوبة .
oصراع القيم : يكون الموظف أحياناً أمام خيارات صعبة، فقد يتطلب منه العمل القيام بشىء ما والاضطلاع بدور ما ولا يكون ذلك متوافقاً مع قيمه ومبادئه.
وتضيف( نوال الزهراني ، 2008 ،19 ) بعض العوامل موضحه بأنها تتداخل مع بعضها البعض والتي تتمثل في ثلاثة جوانب هي :
oالعوامل الذاتية : والتي تتمثل في مدى واقعية الفرد في توقعاته وطموحاته
ومدى التزامه المهني ، الذي يجعله أكثر عرضة للاحتراق النفسي ، خاصة حينما
يواجه عقبات تحول دون تحقيق أهدافه بأعلى درجة من النجاح ، مثل كثرة عدد
التلاميذ أو قلة الإمكانيات المتاحة له وأيضاً مستوى الطموح لدى الفرد المهني في
إحداث تغيرات اجتماعية في بيئة العمل قد يجعله أكثر عرضة للاحتراق بسبب
العقبات التي تقف أمام تحقيق أهدافه .
oالعوامل الاجتماعية : حيث يتوقع المجتمع من المعلم أن يقوم بدور أكبر في
تربية النشء دون النظر إلى أن هناك مدخلات متعددة تلعب دورها في تكوين
شخصية التلميذ ، بالإضافة إلى الواقع الوظيفي في ظل المؤسسات البيروقراطية
والتي تحول دون تحقيق التوقعات الاجتماعية من جانب الفرد ، وهذا من شأنه توليد ضغط عصبي عليه مما يجعله أكثر عرضة للاحتراق النفسي .

oالعوامل الوظيفية : وهي الأكثر وزناً في إيجابية أو سلبية الفرد المهني ، نظراً لما يمثله العمل من دور هام في حياة الفرد ، فالعمل يحقق للفرد حاجات تتراوح بين حاجات أساسية كالسكن والصحة إلى حاجات نسبية لها، أهميتها في تكوين الشخصية السوية مثل التقدير والاستقلالية والنمو واحترام الذات.

مظاهر و أعراض الاحتراق النفسي:
وهي الإنهاك أو الإعياء، والتشاؤم وتدني الكفاية الذاتية، ويعرف الاحتراق النفسي بأنه حالة من الإجهاد البدني والذهني والعصبي والانفعالي، وهي حالة تحدث نتيجة للعمل مع الناس والتفاعل معهم لفترة طويلة وفي مواقف تحتاج إلى بذل مجهود انفعالي مضاعف.
ويأتي الاحتراق النفسي كأحد أنواع الانهيارات العاطفية التي أصابت البشرية لعقود والتي تنشأ من اضطرابات عقلية وخيمة وفي أغلب الأحيان لأشخاص طبيعيين،هناك أنواع متعددة مثل الانهيار العاطفي.
ولقد اتفق كلا من ( ابراهيم القريوتي ،فريد مصطفي الخطيب،2006 ،135؛ ياسر متولي ،
http//www.yasser metwaly.com
) علي أن الأمراض النفسية الجسدية : عبارة عن ظهور أعراض أمراض جسدية مثل الألم والغثيان والتي لا يوجد لها سبب فسيولوجي واضح مثل خلل في وظيفة أحد أعضاء أو أجهزة الجسم الفسيولوجية أو حدوث أذى خارجي للجسم، بل تكون اسبابها مشاكل نفسية وعاطفية .
وهناك سبعة أمراض نفسية تندرج تحت هذا التصنيف ولكن نموذجها الأصلي هو مرض الخوف من المرض ،ومن أعراضه الرئيسية :
حدوث نوبة خوف وهلع مفاجئة من الإصابة بمرض خطير قد يؤدي للموت واستمرار هذه الحالة من الخوف والهلع، لمدة تزيد عن ستة أشهر رغم تأكيد الطبيب أو الجهاز الطبي المشرف على العلاج بأن حالة المريض الصحية ممتازة ولا يوجد أي داع لهذا القلق والخوف الذي لا أساس طبي له.
الشكوى من الألم المستمر رغم غياب أي أدلة طبية تبرر حدوث الألم، هو أيضا من الأمراض النفسية، تسمى أمراض نفسيةجسدية، بعد أن يتم فحصها طبياً للتأكد من عدم وجود السبب العضوي في المرض.(نوال الزهراني،2005، 21)


أهم الأمراض السيكوسوماتية :
لقد اتفق كلا ًمن (نوال الزهراني،2008،22 ؛ Elizabethscott,m.s(2006
))
أمراض القلب :إن السبب في انتشار هذه الأمراض يكمن في الإجهاد النفسي والتوتر والانفعال، وعادة تزداد حالة الإنسان سوءاً وقت الأزمات والكوارث والحروب. كل هذه العوامل وغيرها تجعل الإصابة بالنوبة القلبية والأمراض القلبية الأخرى.
ضغط الدم : إن ارتفاع ضغط الدم في كثير من الحالات يأتي كرد فعل جسدي للحالة النفسية السيئة التي يعيشها الأفراد ، وتشير الدراسات إلى أن ضغط الدم يرتفع لدى الناس في حالة المواجهة أو الاستثارة والغضب. توجد علاقة قوية بين الظروف والأحوال المعيشية السيئة التي تسود المجتمع وقت الحروب والكوارث وبعدها.

قرحة المعدة : إن المعدة تتأثر تأثراً كبيراً بالحالة النفسية والظروف الاجتماعية للإنسان. هناك علاقة وثيقة بين مركز الأعصاب في المخ وبين وظيفة هذه الأعضاء ، حالات قرحة المعدة تعود أسبابها إلى الظروف والعوامل النفسية والاجتماعية كالغضب والانفعال والتوتر وسرعة الاستثارة والحيرة والفزع والجزع والخوف والقلق الدائم وغيرها من المشكلات التي تواجه الإنسان في حياته.
قرحة القولون : هناك علاقة بين الأوضاع النفسية والظروف الاجتماعية والإصابة بقرحة القولون، هناك سمات مشتركة بين القرحتين قرحة المعدة ومرض القولون من حيث الأسباب والعوامل المؤدية إليها.
اضطرابات الجهاز التنفسي : إن مرضى الاضطرابات التنفسية عادة ما يشكون من الحرمان العاطفي وحنان الوالدين وفقدان أحد الوالدين أو الأخوة وحالات الموت.
الاضطرابات النفسية والعقلية : المرض العقلي والاضطراب النفسي مظهران لاضطراب الشخصية وسوء توافقها، وإن كان هناك خلاف بينهما من حيث المنشأ والعوامل الممهدة لكل منهما، بل ويصل الخلاف إلى مظهريهما.

فالأمراض النفسية تماماً مثل الأمراض الجسدية، لها درجات ومستويات تتراوح بين الخفيف والمتوسط الذي لا يشكل تهديدا للحياة، والمزمن الذي يهدد حياة المريض إذا لم يتم التدخل العلاجي العاجل . فعلى سبيل المثال أمراض القلق والتوتر والاكتئاب لا تشكل خطرا على حياة الإنسان إذا كانت حالات خفيفة أو عارضة طارئة بسبب ظروف أو أحداث معينة مرت على المريض. أما إذا زادت حدتها أو مدتها فإنها قد تؤدي للانتحار .
ومن مظاهر الاحتراق النفسي فقدان الحماس للاهتمام بالعمل وبعملائه واللامبالاة، ويعيش المعلم العربي في مناخ تنظيمي معقد وبارد، فصول مكدسة بتلاميذ ينتمون إلى مستويات وأسر مختلفة، يفتقد أغلبهم الاهتمام بالتعليم، ويظهر ذلك في محاولاتهم الخروج على النظام، وتكبله سلطات بيروقراطية متربصة به وبعمله.
حيث يشعر المعلم بالعزلة، وغياب المساندة، والتجريد من السلطات، والنظرة المتشككة إلى ولائه وأدائه، والاستهتار بآرائه وخبراته عند إدخال تغييرات في العملية التعليمية، ويفتقد مؤازرة النقابات والتنظيمات المهنية كغيرها من نقابات المهن الأخرى، وتطارده الصورة المهزوزة التي يكرسها الإعلام الجماهيري عنه،
ومن بين العوامل المسببة لإحباط المعلم واحتراقه النفسي تدخل الآباء في عمل المعلمين، فكثير من الآباء يجادلون المعلمين في عملهم، ويخطئونهم في أساليب تعاملهم مع أبنائهم، ويتشككون في قدراتهم وكفاءتهم، مما يهز ثقة المعلم في نفسه، ويقلل من كون التعليم مهنة مغلقة ويحولونها إلى مهنة مكشوفة يتزاحم فيها غير المؤهلين سواء من الآباء أو من معلمي الضرورة غير المؤهلين، وتؤدي هذه الضغوط إلى سلب المعلم هويته المهنية المتخصصة دون غيره من المهن الأخرى في المجتمع.
Lombadi, 1997 ; Bakker, Sthaufeli, Sixma, Bosveld & Van k, )
(2000;
Boyle, Borg, Falzon& Baglioni, 1995


أسباب الاحتراق النفسي:
من أسباب الاحتراق النفسي فقدان الشعور بالسيطرة على مخرجات العمل والإنتاج، الرتابة والملل في العمل، ضعف استعداد الفرد للتعامل مع ضغوط العمل، العمل لفترات طويلة دون الحصول على قسط كاف من الراحة، الشعور بالعزلة في العمل وتعدد المهام المطلوبة أو غموض دور العمل بالإضافة إلى الخصائص الشخصية للفرد
. ويفسر ذلك (tracy, S., 2000 ,14
)موضحاً أن منأهم أسباب الاحتراق هو العمل بجهد كبير من أجل إثبات الذات، إهمال الحاجات الشخصية، عدم معرفة سبب التوقف. عدم إعادة النظر في تقييم الأصدقاء و الأسرة والهوايات ، إن المشاكل الناتجة عن السخرية والعدوان أيضاً سواء كان في جو العمل أو المدرسة أو المنزل ، يقود إلى الانسحاب من المجتمع مع الاستعداد لتعاطي الكحول والمخدرات ، فيعم الفراغ الداخلي ويصبح التوقف هو العنوان بما فيه من أفكار انتحارية وانهيار وهو ليس بما يدعى الاكتئاب هو شيء مختلف ربما يحتوي في جزء منه على الاكتئاب،كما ان الاحتراق النفسي يمكن أن يكون سببه البطالة أيضاً فعدم قدرة الإنسان على إيجاد الدخل المناسب لإعالة أسرته أو إيجاد الوظيفة التي تمكنه من تحقيق الحد الأدنى من طموحاته تشعره بعدم القدرة على تحقيق ذاته ،ويحدث التوقف لديه ويستسلم أيضاً للانسحاب من الحياة الاجتماعية وما يتبعها من أمور أخرى .
والتوقف لا يحدث دون ضغوط ، والضغوط تعني أن الأمر وصل إلى الذروة أي أنه تجاوز قدرة الشخص على التحمل . عندها نرى أنفسنا في حالة نضوب ، و يظهر الموضوع وكأن كل طاقاتنا قد احترقت أو استنفذت .ففي كل يوم لا نشعر فيه أننا أحدثنا فرقاً في حياتنا أو عملنا ، وإذا لم يتم إشباعنا عاطفياً لابد في نهاية الأمر أن نفقد رصيدنا جسدياً فنتوقف أو نسقط أو نحترق .
(
Maslach, C.; Schaufeli, W. B.; Leiter, M. P., 2001,379).


أفكار للحد من المشكلة :
ولإزالة العقبات التي تؤدي إلى شعور الفرد بفقدان الطاقة النفسية والمعنوية مع زيادة النشاط والحيوية وتقوية الذات، وتدريب كوادر مهنية ونفسية متخصصة تكون قادرة على تقديم التوجيه والاستشارات اللازمة للتصدي لضغوط العمل والاحتراق النفسي في مجال الجهود الوقائية والجهود العلاجية ، التوازن والواقعية في العمل وإدراك معنى النجاح والفشل.

لابد أولاً من الاعتراف بالمشكلة ، ومعرفة الضغوطات التي نتعرض لها ، فقد تكون هناك جوانب من العمل لا تمتعنا أو ربما نعمل فوق طاقتنا أو أشياء أخرى نجدها في داخلنا ، علاجات اليوم كلها تعتمد على روح الإنسان وداخله ، لذا لابد من العودة إلى الداخل لتصفية الحساب معه علينا أن نصنع لحياتنا روتيناً يومياً ، ولا بد أن يكون ضمن روتينناً هذا أخذ حاجتنا من النوم.

ولقد اجمع العلماء (
Baglioni, Boyle, Borg, Falzon 1995 ; Cherniss,1995; Cooley & Yovanof, 1996; Lombadi, 1997 ; Bakker, Sthaufeli, Sixma, Bosveld & Van2000; Innstrand, Espnes & Myklelun, 2002;Brown, Prashantham & Abott , 20003) ؛,
و ( ابراهيم القريوتي ،فريد مصطفي الخطيب،2006 ،135؛ ياسر متولي ،
http//www.yasser metwaly.com) علي :
أولاً : تعظيم قدرة المعلم على التأثير والتغيير التربوي
وذلك بإنهاء الانفصال المؤسسي بين المعرفة النظرية والممارسة في التربية، نتيجة تقسيم العمل التقليدي بين منتج المعرفة وممارسها، وذلك ببناء مفهوم نقدي جديد لمعنى مهنية التعليم، وبناء علاقات بنيوية بين كليات التربية الجامعية وبين المدارس ومؤسسات التعليم المختلفة، وذلك لتفسير الظروف البيئية التي يتم من خلالها إنتاج النظرية وأداء الممارسة بإدخال مشروع للتدريب الدائم للمعلمين داخل المدرسة ليخلق مدرسة متمركزة حول التدريب المستمر في أثناء الخدمة بحيث يكون تدريباً متصلاً بواقع الحياة اليومية في المدرسة، وبناء مشاريع تتيح للأساتذة الأكاديميين في كليات التربية الجامعية العمل داخل المدارس بعض الوقت كخبراء أو مستشارين ومشرفين، أو في الجماعات المهنية أو في المشروعات البحثية للمعلمين داخل مدارسهم.
ثانياً: تطوير نظم الإعداد بكليات التربية: فلابد من تغيير الإعداد والتغيير بتطوير نظم إعداد المعلم العربي وتدريبه نحو مزيد من الإبداع، والكفاءة، والمكانة الاجتماعية.
ثالثاً- تشجيع المعلم على أداء دوره النقدي :
أي المبادرة بالتطور التربوي المعقول، وتجديد الموقف التعليمي، ونقد الطريقة والمحتوى ومواصلة دراساته العليا وربطها بترقياته، وهذا النوع من العلميين المسؤولين والناقدين والمتعاونين والشجعان يجعل المعلم ركيزة كل تغيير وتجديد

أما (القذافي خلف ، 2010 ،115-116) فيضيف موضحاً أن هناك بعض الأساليب التربوية التي قد تسهم في خفض الاحتراق النفسي للمعلم وفقاً لاستراتيجية التفكير الجمعي في التدريس وتتمثل في:
oاقتصاد الجهد المبذول: حيث يتطلب لاستخدام استراتيجية التفكير الجمعي في التدريس، تقسيم العمل والانتهاء من المهمات طبقاً لوقت زمني تم تحديده، وهذا من شأنه أن يقتصد الوقت والجهد الذي يبذله المعلم في طريقة التلقين، ويقلل من المشكلات الصفية التي قد يثيرها بعض المتعلمين داخل الفصل.
oالتعامل النشط مع أحداث الفصل: وذلك من خلال توزيع المهام، وإدارة الوقت بفاعلية، وهذا من شأنه أن يخفف الجهد والعناء الذي يبذله المعلم في طريقة التلقين وتختفي المشكلات والمظاهر السلوكية غير المرغوبة للمتعلمين.
التنوع: بتغيير ترتيب البيئة الصفية على شكل حرف
Uأو نصف دائرة أو على شكل أركان، وتغيير الأداء، وتغيير أنماط التفاعل داخل البيئة الصفية.
oالدعم الأدائي: عن طريق الاستعانة بمعلم آخر المعلم الميسر في تنفيذ الدرس ، من خلال طلب المشاركة العلمية من الآخرين، وهذا من شأنه أن يحقق التآزر بين المعلمين وإقامة علاقات ودية بينهم وهو مصدر من مصادر الراحة النفسية للمعلم حيث يتفرغ المعلم للمهام التالية، وهو ما يقابله في برامج الإرشاد النفسي "الدعم الاجتماعي الأدائي" وهي من أساليب التماس العون.
oبناء علاقات اجتماعية دافئة: من خلال التعاون مع المتعلمين حيث أن تلك العلاقة تعد مؤشراً لنجاح العملية التعليمية.

oإغراء المتعلم: ويظهر ذلك من خلال استثارة المتعلمين لتداعى الفِكَر،أو قيام المعلم بربط موضوع الدرس بالخبرات والمواقف الحياتية للمتعلمين، وسرد القصص الواقعية، وربط الدرس بالتطبيقات التربوية مما يحفز المتعلمين للمشاركة مع معلمهم في أحاديث شيقة وممتعة ومفيدة تصقل خبراتهم في الحياة.
وبصورة عامة ، يوصي الباحثون بإتباع الخطوات التالية :
oإدراك أو تعرف الفرد على الأعراض التي تشير إلى قرب حدوث الاحتراق
النفسي .
oتحديد الأسباب من خلال الحكم الذاتي أو باللجوء إلى الاختبارات التي توضح
له الأسباب .
oتحديد الأولويات في التعامل مع الأسباب التي حددت في الخطوة السابقة ، فمن
الناحية العملية يصعب التعامل معها دفعة واحدة .

وهناك أربعة مؤشرات أولية ينبغي أن تؤخذ بعين الاعتبار
كنوع من التحذير بأن الفرد في طريقه إلى الاحتراق النفسي :
oالانشغال الدائم والاستعجال في إنهاء القائمة الطويلة التي يدونها الفرد لنفسه كل يوم ، فعندما يقع الفرد في شراك الانشغال الدائم فإنه يضحي بالحاضر ، وهذا يعني أن وجوده في اجتماع أو مقابلة يكون جسدياً وليس ذهنياً ، ففكرة إما أن يكون في المقابلة السابقة أو فيما ينبغي عمله في اللقاء اللاحق ، وعادة في مثل هذه الحالة ينجز الفرد مهامه بصورة ميكانيكية دون أي اتصال عاطفي مع الآخرين ، حيث إن الهم الوحيد الذي يشغل باله هو السرعة والعددوليس الإتقان والاهتمام بما بين يديه .
oتأجيل الأمور السارة والأنشطة الاجتماعية من خلال الاقتناع الذاتي بأن هناك
وقتا لمثل هذه الأنشطة ، ولكن فيما بعد لن يأتي أبدا ، ويصبح التأجيل القاعدة
المعيار في حياة الفرد .
oالعيش حسب قاعدة ) يجب وينبغي ( يصبح هو السائد في حياة الفرد ، الأمرالذي يترتب عليه زيادة حساسية الفرد لما يظنه الآخرون ويصبح غير قادر على إرضاء نفسه ، وحتى في حالة الرغبة في إرضاء الآخرين ، التي تصاحب هذه القاعدة ، فإنه يجد ذلك ليس بالأمر السهل عليه .
oفقدان الرؤية أو المنظور الذي يؤدي إلى أن يصبح كل شئ عنده مهما وعاجلاً، وتكون النتيجة بأن ينهمك الفرد في عمله لدرجة يفقد معها روح المرح ، ويجد نفسه كثير التردد عند اتخاذ القرارات .
(زيدان السرطاوي ، 1997 ، 235 ؛نوال الزهراني،2008،33)




 

رد مع اقتباس