عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 05-07-2013, 10:30 AM
الصورة الرمزية معلم متقاعد
معلم متقاعد معلم متقاعد غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 1,190
افتراضي

 

خدمـــات الإرشاد الأســـري والتعليم المنزلــي:-

تشمل خدمات الإرشاد الأسري إشراك كل من الوالدين في عملية الإرشاد وتوفير الدعم والفهم لهما لمواجهة المشاكل المتوقعة وتشمل كذلك تقديم النصح للوالدين بشأن خدمات البيئة التي يحتاج إليها الطفل المعوق وهنا يمكن الإستفادة من المعلومات التي يقدمها والدي الطفل عن سلوكه ومدى تقدمه وأيضاً إبلاغ الوالدين عن تقدم طفلهم المعوق في مراكز ومدارس التربية الخاصة, وخدمات التدريب المنزلي تشمل توعية وتدريب الأهل على كيفية رعاية وتعيم وتدريب وتأهيل أطفالهم المعوقين, وتدريبهم على وسائل التعليم الخاصة في تعديل سلوك الطفل وإشراكه في نشاطات الحياة اليومية بما فيها النشاطات الإجتماعية والترويحية التي تجعله أكثر سعادة ورضا.

كما تشمل خدمات الإرشاد الأسري إشراك الوالدين في الاجتماعات التي تعقد في هذا الإطار من حيث طرق الوقاية من الإعاقة وكيفية التعامل مع الإعاقة ووضع البرامج الخاصة لتدريب المعوقين بمختلف أنواع الإعاقات.

خدمات تعديل السلوك:-
تعديل السلوك عملية منظمة تشتمل على تطبيق إجراءات علاجية معينة الهدف منها ضبط المتغيرات المسؤولة عن السلوك وذلك لتحقيق الأهداف الموجودة والمتمثلة في تغير السلوكات ذات الأهمية الاجتماعية على النحو المرغوب فيه.
الخطوات الأساسية في عملية تعديل السلوك والتي يجب إتباعها عند تخطيطي وتنفيذ ترامج تعديل السلوك:-
تحديد السلوك المستهدف وتعريفه إجرائياً وقياسه بشكل مباشر وتصميم خطة العلاج وتنفيذها وتقييم فعاليتها ثم تحليل النتائج وتلخيصها وإيصالها إلى الجهات المعنية.
ويستخدم إجراء تعديل السلوك في تعديل بعض السلوكات الخاطئة والتي تلاحظ في سلوك المعوقين حيث يتم استخدام أساليب تعديل السلوك في تطبيق الإجراءات العلاجية للسلوكات الشاذة والعشوائية فهم طبيعة المشكلة التي يعاني منها الشخص المعوق ثم الوصول إلى مرحلة التكيف النفسي والاجتماعي.

خدمات الإرشاد والتوجيه المهني:-
يهدف الإرشاد والتوجيه المهني إلى مساعدة الشخص المعوق وتوجيهه نحو اختيار المهنة المناسبة له سواء كان التدريب عليها والعمل بها ويهدف أيضاً إلى توجيه الشخص المعوق إلى اختيار مهنته تتلاءم وتتوافق مع ميوله واستعداداته وقدراته.

خدمات العلاج النفسي:-
وتتناول المشكلات السلوكية الأكثر حدة التي تحد من تكيف الفرد مع مجتمعه وأسرته وتساعد في جعل الشخص المعوق يتكيف مع نفسه من جهة ومع نفسه من جهة أخرى.

عملية التكيف للإعاقة:-
هناك علاقة ما بين نجاح الشخص نحو إعاقته وما بين نجاح تأهيله الجسدي أو المهني فالمعوقين الذين يرفضون تقبل إعاقتهم أو الذين يتميزون بانخفاض مستوى دافعيتهم ودائمي الشكوى والتذمر فإنه يحبطون الأشخاص الذين يحاولون مساعدتهم من ناحية ومن ناحية أخرى يفشلون في الاستفادة القصوى من خدمات التأهيل, لذلك فإن المعرفة عن عملية تكيف المعوق مهمة, هي مهمة جداً لجميع الذين يعملون مع المعوقين وخصوصاً المرشدين المهنيين والأخصائيين الإجتماعيين.

وعملية تكيف المعوق للإعاقة تتكون من مراحل وهي كالتالي:-
مرحلة الصدمة:-
وهي مرحلة التشخيص الأولى وفترة العلاج وهنا الفرد لم يستوعب أن جسده مريض ولا يعرف عن حالته الجسدية حتى أنه لا يظهر أي قلق.
مرحلة توقع الشفاء:-
تبدأ هذه المرحلة بعدما ينسى الفرد بأنه مريض ويعتقد أنه سيشفى من إعاقته.
مرحلة الحزن:-
وفي هذه المرحلة يكون الفرد في حالة يأس شديد فكل شيء ضاع ويشعر بأنه سوف لا يستطيع أن يعمل أي شيء أو يحقق أي هدف ويمكن أن يفكر في الانتحار.
مرحلة الدفاع وتقسم إلى قسمين:-
الدفاع الإيجابي:-
وفي هذه المرحلة يبدأ الفرد التعامل مع إعاقته والتكيف معها ويبدأ حياته بالرغم منها.
الدفاع السلبي:-
وهنا يستعمل الفرد الميكانزيمات الدفاعية المختلفة وخصوصاً النكران (نكران تأثير الإعاقة عليه).
مرحلة التكيف:-
في هذه المرحلة ترواد الشخص المعوق الأفكار التالية (إن جسمي مختلف وإعاقتي مختلفة ولكنها ليست سيئة إن الإعاقة تجعلني مختلفاً ولكن ذلك لا يمنعني من عمل أي أشياء مختلفة ومفيدة.

دور المرشد النفسي في عملية التأهيل:-
إن المرشد النفسي الذي يساعد في تقييم القدرة العقلية للفرد المعوق وسير الشخصية ويؤثر في المعوق نفسه مستعملاً لذلك وسائل العلاج النفسي, والذ ي يقدم للمعوق الإرشاد المهني الذي يؤثر في اتجاهات بيئته الاجتماعية والذي يعمل كمستشار لفريق التأهيل ليساعد المعوق فقط ولكنه يساعد الأخصائيين الآخرين في حل مشاكلهم فعندما يقوم المرشد النفسي بالعمل على تغيير هذا الوضع في التأثير بالمعوق فإن الأخصائيين الآخرين عندئذ سيحرزون تقدماً كل في مجاله.
إن دور المرشد النفسي مهم جداً كغيره من أدوار الأخصائيين الآخرين في عملية التأهيل ويلعب المرشد النفسي دوره في التأهيل الطبي والمهني لجميع فئات المعوقين المؤقتة والدائمة ويعمل كأخصائي عيادي ومهني وفي كثير من المراكز والأوضاع يجب أن يجمع بين هذين العملين.

ويمكن تلخيص الأدوار التي يقوم بها المرشد النفسي في عملية التأهيل النفسي كالتالي:-
التشخيص النفسي: تقييم شخصية المعوق (بما في ذلك التأثير النفسي للإعاقة) وتقييم قدراته والحوافز والاتجاهات.
المعالجة: المعالجة النفسية المباشرة والاستشارة المعطاة لفريق التأهيل والأسرة والمعلمين وأشخاص آخرين من بيئته الاجتماعية كيف يفهمون ويتعاملون مع الشخص المعوق وتعديل اتجاهاتهم إذا اقتضى الأمر.
الإرشاد المهني: في مراكز التأهيل المهني والذي يشتمل بيان مستويات والأشغال والقدرات والميول الخاصة بالمتدربين الجدد الملتحقين بالمركز. (الزعمط, 2000).

التأهيل الاجتماعي: Social Rehabilitation
التأهيل الاجتماعي جزء مهم في عملية التأهيل الشاملة, شأنه شأن أشكال التأهيل الأخرى (الطبية والمهنية والنفسية) ويركز هذا التأهيل على فهم الشخص المعوق في ضوء تاريخه الاجتماعي وبيئته الاجتماعية الراهنة, ويركز هذا الجانب من التأهيل على تدريب الشخص المعوق ومساعدته على التكيف مع متطلبات الحياة الأسرية والاجتماعية, وعموماً تتضمن عملية التأهيل الاجتماعي للأشخاص المعوقين والتي ينفذها اختصاصيوا العمل الاجتماعي العناصر الأساسية التالية:-

التقييم, تحسين مستوى الأداء الاجتماعي للشخص المعوق, مساعدة الأشخاص المعوقين وأسرهم على الخدمات الاجتماعية في المجتمع المحلي وحماية حقوقهم, المشاركة في تطوير البرامج التأهيلية الفردية, مساعدة الشخص المعوق على الاندماج في المجتمع, تخفيف الأعباء الاجتماعية والاقتصادية للإعاقة, إزالة الحواجز الاجتماعية وتعديل الاتجاهات السلبية. (الدليل الموحد لمصطلحات الإعاقة والتربية الخاصة والتأهيل, 2001).

تعريف التأهيل الاجتماعي:
هو ذلك الجانب من عملية التأهيل الذي يرمي إلى مساعدة الشخص المعوق على التكيف مع متطلبات الأسرة والمجتمع وتخفيف أية أعباء اجتماعية واقتصادية قد تعوق عملية التأهيل الشاملة, وبالتالي تسهيل إدماجه أو إعادة إدماجه في المجتمع الذي يعيش فيه, ويعتبر التأهيل المجتمعي جزءاً حيوياً في جميع عملية التأهيل (الطبية, التعليمية, والمهنية) كما يشير ايضاً إلى خبرة وجهود المعوق الذاتية للتغلب على مختلف الحواجز والحدود البيئية ومن بينها الحواجز القانونية والسلوكية والبدنية وأية معلومات وحواجز أخرى.

أهداف التأهيل الاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصة:-
يهدف التأهيل الاجتماعي إلى مساعدة الشخص المعوق على التكيف الاجتماعي ليستطيع أن يندمج في المجتمع ويشارك في نشاطات الحياة المختلفة وذلك من خلال الوسائل والخدمات المختلفة.
ونذكر هنا بعض هذه الأهداف:-
1. التفكير العلمي في مشكلاتهم بما يؤدي إلى فهم المشكلة وعلاجها والوقاية منها.
2. تهيئة أفضل الظروف لتنشئتهم تنشئة اجتماعية صالحة تتمثل في القدرة على التفكير العلمي الواقعي والمقدرة على الأخذ والعطاء.
3. تقديم خدمات التأهيل على المستوى المجتمعي في كل المناطق ويفضل أن يتم ذلك ضمن إطار الخدمات المجتمعية القائمة.
4. تعزيز جميع الإجراءات التي تستهدف إدماج المعوقين في المجتمع.
5. ضمان اشتراك المعوقين وأسرهم في اتخاذ القرارات التي تؤثر على حياتهم.
6. توعية المعوقين وأسرهم بالمعلومات المتعلقة بالتمتع بحقوقهم داخل المجتمع والخدمات المتاحة وبث هذه المعلومات في المجتمع.
7. توسع نطاق التدريب للعاملين في مجال المعوقين لتمكينهم من الاكتشاف المبكر لحالات الإعاقة وتقديم المساعدات المناسبة للحالات وأسرهم.
8. التثقيف العام للجمهور بشأن الإعاقة الآثار المترتبة عليها وكيفية الوقاية منها والنتائج المحتملة للتأهيل.
9. إصدار التشريعات التي تستهدف حقوق المعوقين وإعدادهم وتأهيلهم بما يحقق النمو الطبيعي لهم.
10. تهيئة ظروف المجتمع الذي يعيش فيه المعوقون بما يحقق النمو المناسب لهم.
11. تنوير الرأي العام بمشكلتهم وحثه على بذل الجهد لتبلهم ومساعدتهمز
12. توفير فرص التشغيل المناسبة لهم وما يستلزمه ذلك من توفير الإمكانيات اللازمة.
13. توفير فرص الترويح الهادف لهم ويستتبعه ذلك من توفير الإمكانيات.
14. أن يكون لهم مكان دائم كمواطنين في المجتمع لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات سياسياً واجتماعياً ومدنياً.
15. التحديد الدقيق والمعتدل لحجم وطبيعة المشاكل المعقدة والمتعددة للإعاقات المختلفة وتلك تتطلب أبحاثاً شاملة.
16. تنسيق الخدمات المقدمة للمعوقين مع الاهتمام بنظام فريق العمل.
17. تنشيط دور الهيئات التطوعية لمساعدة السلطات المحلية في تدعيم خدمات المعوقين.
18. التطوير المستمر للخدمات في مجال المعوقين.
19. تحقيق التكافؤ وعدالة التوزيع في الخدمات المقدمة لجميع أنواع المعوقين وفي جميع المواقع وذلك في ضوء شبكة معلومات توضح احتياجات المعاقين ومدى فعالية الخدمات المقدمة لهم.

أهمية التأهيل الاجتماعي:-
وأهميته تكمن في أن ذوي الاحتياجات الخاصة قد يتعلمون مهنة تخدمهم وتقدمهم للمجتمع ولكن قد يعجز المعاق في التعامل مع نظرة المجتمع له أو نظرته لذاته وتقديرها وكيفية التحكم في الذات والتغلب على المصاعب الأسرية أو الشخصية أو ظروف التعليم والعمل أو بناء علاقات اجتماعية سليمة مع الغير حتى يتم تهيئة الجو الهادئ الذي يشعره بالأمن النفسي وتهيئة استجابته لتقبل العلاج أو التأهيل الطبي أو المهني (طلال الناصر, مجلة الخدمة الاجتماعية).

 

رد مع اقتباس