دراسة مقارنة بين الموظفين الحكوميين الدائمين والمؤقتين في ضغوط أحداث الحياة ومستوى الطموح المهني.
اسم الطالب: فيصل بن حسين بن عمر العطاس.
التخصص: علم النفس.
تاريخ المناقشة: 4/2/1420هـ الموافق 19/5/1999م.
اللجنة المناقشة:
تصنيف الرسالة: 351.2 غ ف د.
هدف الدراسة: التعرف على طبيعة الفروق المميزة لشريحتي الدراسة من الموظفين الحكوميين الدائمين والمؤقتين على متغير ضغوط أحداث الحياة.
عينة الدراسة: تناولت الدراسة شريحتين من الموظفين السعوديين إحداهما تعمل في المجال الحكومي بصفة دائمة والأخرى تعمل في نفس المجال بشكل مؤقت (التعاقد المؤقت)، وقد بلغ العدد الإجمالي لأفراد الدراسة من الموظفين (300) موظف، تم تقسيمهم إلى مجموعتين فرعيتين بواقع (150) مبحوثاً لكل مجموعة (دائمة – مؤقتة).
نتائج الدراسة:
عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الموظفين الدائمين والمؤقتين على كافة أبعاد ضغوط أحداث الحياة فيما عدا متغيري الناحية المالية والأحداث الشخصية، حيث بلغت قيمة (ت) المستلخصة (2.0) وهي دالة عند مستوى 0.05 لصالح المؤقتين الذين يعانون من الضغوط المالية بالمقارنة بقرنائهم الدائمين، كذلك وجدت فروق دالة لصالح المؤقتين أيضاً على الضغوط الخاصة بالأحداث الشخصية بالمقارنة بالدائمين حيث بلغت قيمة (ت) المستخلصة (1.42) وهي دالة عند مستوى 0.01.
* * *
أساليب التعامل مع الضغوط النفسية لدى بعض ذوات الظروف الخاصة والعاديات وعلاقتها ببعض سمات الشخصية.
اسم الطالبة: لولوة بنت صالح رشيد الرشيد.
التخصص: علم النفس.
تاريخ المناقشة: 18/2/1420هـ الموافق 2/6/1999م.
اللجنة المناقشة:
تصنيف الرسالة: 136.7 ر ل أ.
هدف الدراسة: تهدف هذه الدراسة إلى قياس أغراض الضغوط ونوعية هذه الضغوط ومصادرها وأساليب مواجهتها وعلاقة ذلك بسمات الشخصية لدى ذوات الظروف الخاصة مقارنة مع نظيراتهن من العاديات بهدف توضيح جوانب الفروق والعلاقة الدالة بين مجموعات الدراسة.
عينة الدراسة: تكونت عينة الدراسة من (120) فتاة من السعوديات تم تقسيمهن على النحو التالي:
1 – مجموعة من ذوات الظروف الخاصة والمقيمات في دار التربية الاجتماعية وعددهن (60) فتاة.
2 – مجموعة من العاديات والمقيمات في أسر طبيعية وعددهن (60) فتاة.
نتائج الدراسة:
أن هناك تبايناً واضحاً بين الفئات ذوات الظروف الخاصة والعاديات على كافة الأعراض المميزة للضغوط لصالح الفتيات ذوات الظروف الخاصة، وصلت إلى مستوى الدلالة الإحصائية.
أما فيما يخص الفرض الثاني فقد كانت النتيجة تحقق الغرض الثاني وكان هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين الفتيات ذوات الظروف الخاصة والعاديات حيث كن العاديات أكثر تقديراً للمواقف الضاغطة وأكثر توافقاً في التعامل معها. حيث يبدو ذلك واضحاً من خلال قيمة (كا2) المستخرجة والتي تشير في مستوى دلالتها إلى تميز فئة العاديات.
* * *
علاقة دافع الإنجاز ببعض سمات الشخصية دراسة على عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية.
اسم الطالب: سعد بن محمد القحطاني.
التخصص: علم النفس.
تاريخ المناقشة: 19/2/1419هـ.
اللجنة المناقشة:
د. الشرقاوي، فتحي مصطفى مشرفاً ومقرراً.
د. سعيد بن عبدالله دبيس عضواً.
د. محمود عبدالرحيم غلاب عضواً.
تصنيف الرسالة: 370.15 ق س ع.
هدف الدراسة: تعرف العلاقة بين دافع الإنجاز وسمات الشخصية (العصابية – الانبساطية – القلق – السيطرة – المخاطرة – الجاذبية الاجتماعية).
عينة الدراسة: بلغت (150) من الأطفال في الفئة العمرية (10 – 12 سنة) بالصفين الخامس والسادس الابتدائي.
نتائج الدراسة:
1 – توصل الباحث إلى علاقة بين الدافع للإنجاز وبعض السمات الشخصية موضع الدراسة.
2 – توصل الباحث إلى أن سمات الانبساط والسيطرة أكثر إسهاماً في دافع الإنجاز من غيرها.
* * *
فاعلية برنامجي التدريب على ضبط الذات والتعزيز الإيجابي في خفض النشاط الزائد لدى عينة من التلميذات في المرحلة الابتدائية.
اسم الطالبة: محاسن بهاء الدين خاشقجي.
التخصص: علم النفس.
تاريخ المناقشة: 8/2/1420هـ الموافق 23/5/1999م.
اللجنة المناقشة:
تصنيف الرسالة: 370.15 خ م ف.
هدف الدراسة: تهدف هذه الدراسة إلى معرفة مدى فعالية كل من برنامج التعديل السلوكي المعرفي باستخدام تعليمات الذات، وبرنامج التعزيز الإيجابي في خفض النشاط الزائد لدى التلميذات في المرحلة الابتدائية.
عينة الدراسة: تم اختيار العينة بالطريقة العمدية، وهي تتكون من 27 تلميذة من التلميذات ذوات النشاط الزائد في الصفوف الثالث والرابع والخامس بالمرحلة الابتدائية بمدارس الرياض، بمدينة الرياض وتتراوح أعمارهن بين 9 – 11 سنة.
نتائج الدراسة:
1 – عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في فعالية برنامج التدريب على ضبط الذات والتعزيز الإيجابي في خفض درجة النشاط الزائد لدى التلميذات بالمرحلة الابتدائية. مما يدل على فاعلية كل من التعزيز الاجتماعي وضبط الذات لدى الأطفال ذوي اضطراب النشاط الزائد المصحوب بعجز في الانتباه. ولم يحدث أي انخفاض في درجات النشاط الزائد لدى أفراد المجموعة الضابطة.
2 – عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في النشاط الزائد لدى التلميذات (المجموعة التجريبية الأولى) بعد الانتهاء من برنامج التدريب على ضبط الذات معرفياً والمتابعة. وهذا يبين فاعلية البرنامج التجريبي الأول (ضبط الذات) واستمرار أثر التحسن الذي حدث بعد التطبيق مباشرة إلى ما بعد سنة من انتهاء البرنامج. وأن أي من أفراد العينة لم يرتد إلى الخط القاعدي.
* * *