السمع والتخاطب الصرع والتشنج الشلل الدماغي العوق الفكري التوحد وطيف التوحد متلازمة داون الصلب المشقوق وعيوب العامود الفقري
الاستشارات
الإعاقة دوت نت دليل الخليج لذوي الاحتياجات الخاصة مقالات مجلات ندوات وؤتمرات المكتبة العلمية

صحة الوليد - الأطفال حديثي
الولادة

صحة الطفل

أمراض الأطفال

المشاكل السلوكية

مشاكل النوم

الـربـو

الحساسية

أمراض الدم

التدخل المبـكـــر

الشفة الارنبية وشق الحنك

السكري لدى الأطفال

فرط الحركة وقلة النشاط

التبول الليلي اللاإرادي

صعوبات التعلم

العوق الحركي- الاعاقة الحركية

العوق البصري - الإعاقة البصرية

الدمج التربوي

المتلازمات

الإرشاد الأسري ونقل الخبر

امراض الروماتيزم

أمراض الغدد



اشتراك انسحاب


111342279 زائر
من 1 محرم 1425 هـ

البحث في الموقع
 

المكتبة العلمية
الاستشارات
اتصل بنا

سجل الزوار
>>  مقالات تربوية  <<

خصائص وكفايات معلِّم الطلبة الموهوبين

الكاتب : عدنان القاضي

القراء : 6443

خصائص وكفايات معلِّم الطلبة الموهوبين

 
عدنان القاضي
 
أولاً، خصائص معلِّم الطلبة الموهوبين:
يُعتبر المعلّم المفتاح الرئيس لنجاح العملية التربوية في أيّ برنامج تربوي ما، سواء أكان للطلبة العاديين أو المتخلّفين أو الموهوبين؛ لأنّه يستطيع أنْ يهيئ الفرص والظروف التي تقوّي ثقة الطالب بنفسه أو تدمرها، وتقوّي روح الإبداع أو تقتلها، وتثير التفكير الناقد أو تحبطه، تفتح شهية الطالب للتحصيل والإنجاز أو تغلقها.
وإنّ المتتبّع لما كُتب في الأدب التربوي حول موضوع المعلّم في برامج الموهوبين يجدُ نفسه أمام كومة من القوائم تحدّد فيها السمات والخصائص المرغوبة في المعلّم الناجح، وفوق بحر من الكفايات والأداءات المطلوبة منه عند تعامله من الطلبة الموهوبين.
ولقد اقترحت كلارك (1992) أساليب ذات المدلول التطبيقي، حيثُ تتطلّب حصر النتاجات أو الأهداف المرغوبة للتعلّم وربطها بالسلوكات الصفية للمعلّم، والتي أظهرت فاعليتها في بلوغ تلك الأهداف والنتاجات، وذلك بالاستناد إلى نتائج عدد كبير من البحوث والدراسات ذات العلاقة بالموضوع.

ويذكُر التويجري ومنصور (2000) عدّة خصائص لمعلِّم الطلبة الموهوبين، ومنها:
1.    التفوّق في الذكاء: أنْ يكون المعلّم ذكيّاً، يحترم الأذكياء، ويتجاوب معهم بفطنة ومهارة؛
2.    نضوج الشخصية: لما لها منْ أهمية كبيرة في نجاح العمل الذي يقوم به، فالطلبة الموهوبون يفضّلون المعلّم الناضج اجتماعياً وانفعالياً، والواثق من نفسه، والقادر على المبادأة واتخاذ القرارات، والقادر على الإنجاز؛
3.    سعة الإطلاع: بمعنى وافر الثقافة في فروع المعرفة المختلفة، وعلى درجة عالية من التخصّص في المواد التي يدرّسها، ودراية بأنماط التعلّم وأنماط التفكير التي ينبغي أن يوظّفها؛
4.    الخبرة في مجال التخصّص، الخبرة في مجال الموهبة، والخبرة الحياتية عموماً؛
5.    الرغبة في التدريس للطلبة الموهوبين: وهناك ثلاثة جوانب في هذا الصدد، بدايةً الرغبة في هذا العمل، ثمَّ الإيمان به، وأخيراً القناعة بأهميّته، ومنْ يمتلك هذه الجوانب سيحترم ويتقبّل آراء الطلبة الموهوبين، ويقدّر أنشطتهم الاستكشافية، ويشجّعهم على التجريب والتعلّم الذاتي؛
6.    التدريب: تدريب قبل وأثناء الخدمة؛ منْ أجل التزوّد بالمعارف الشاملة لخصائص وطبيعة وأساليب تعلّم وأهداف وفلسفة خدمات الرعاية، كلّ ذلك عن الطلبة الموهوبين.

ثانياً، كفايات معلِّم الطلبة الموهوبين:
يشير صُبحي (2003) إلى جملة متطلّبات ينبغي توافرها في المعلّم للقيام بتعليم وتربية الطلبة الموهوبين، وهي:
1.    خبرات معرفية تتصل بميدان الموهبة، إلى جانب الإلمام بالمفاهيم ذات العلاقة، وإدراك كيف تعبّر هذه المفاهيم عن ذاتها؛
2.    خبرات معرفية وفهم عميق للخصائص والسمات المعرفية والاجتماعية والانفعالية للطلبة الموهوبين، إلى جانب إدراك احتياجاتهم الخاصّة والمشكلات التي قد تعترض مسيرة حياتهم العملية والعلمية والاجتماعية؛
3.    خبرات معرفية تربوية عميقة ورفيعة المستوى؛ من أجل الوصول إلى أوعية المعلومات والبيانات والمعارف بأشكالها المختلفة المتطوّرة والمتجدّدة أبداً؛
4.    القدرة على تطوير المناهج والمواد التعليمية، إلى جانب القدرة على توظيف الوسائط بأنواعها المختلفة في ترسيخ الخبرات المعرفية المكتسبة، والتي تنسجم وقدرات الطلبة الموهوبين واهتماماتهم وميولهم وأنماط تعلّمهم وتفكيرهم؛
5.    توفير (أو خلق) البيئة التربوية المناسبة للطلبة الموهوبين بصورة تجعلها تنطوي على درجة من التحدّي؛ الأمر الذي يُساعد على تفجير الطاقات الكامنة لديهم، وتُساعدهم في تحقيق إنجازات رفيعة المستوى.
وقد قسّم صُبحي (2003) كفايات معلّم الموهوبين إلى أقسام، وهي:
1.    كفايات معرفية: وتشمل المفاهيم والخبرات والتجارب، ويُمكنُ ترجمة هذه الكفايات إلى أفعال من خلال الاطلاع على الأدب التربوي، والمشاركة في الورش التدريبية، والمؤتمرات، والتثقيف الذاتي المستمر؛
2.    كفايات اجتماعية: وهي ما يتّصل بالتفاعل الاجتماعي الذي يُمكّن المعلّم من المساهمة في عملية التنشئة الاجتماعية التي تقوم على منظومة القيم، ويجعله مثالاً يُحتذى به؛
3.    كفايات وظيفية: كأنْ يكون في مقدور المعلّم إدارة العملية التعليمية بكفاءة وفاعلية، والإفادة من المصادر المُتاحة وتوظيفها في تنمية الموهبة، إلى جانب الإسهام في تطوير المواد التعليمية، وتوفير الوسائط المساندة، وتطوير الوسائل التعليمية التقليدية والمحوسبة؛
4.    كفايات تطويرية: وتتضمّن تطوير المواد التعليمية والخطط الدراسية التي تستجيب لاحتياجات الطلبة الموهوبين، وتُساعد على حلّ مشكلاتهم الدراسية.
 

 أطبع المقال أرسل المقال لصديق


[   من نحن ? |  سياسة الخصوصية | منتدى أطفال الخليج (جديد) | الصفحة الرئيسية ]

خدمة الخلاصات تاريخ آخر تحديث: 1/4/2022

أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

جميع الحقوق محفوظة